يتسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية، لكن معظم المؤسسات تقوم بوضع أدوات متقدمة على مسارات عمل قديمة. والنتيجة: مخرجات سيئة، واستثمارات مهدرة، وعملاء محبطون.
تظهر البيانات العالمية أن الشركات التي تنجح هي تلك التي تعيد تصميم سير العمل وترفع مستوى الحوكمة، وليس تلك التي تقوم ببساطة بتوصيل الأدوات. (ماكينزي، 2025)
السياق السعودي: تقوم حوالي 45% من الجهات الحكومية بتجربة الذكاء الاصطناعي بالفعل، لكن أطر عمل SDAIA تؤكد على أن جاهزية سير العمل والحوكمة أمران حاسمان لتحقيق النجاح.

